تنظم جائزة أستاذ(ة) السنة من قبل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وبشراكة مع مؤسسة الزهيد وجمعية أصدقاء المدرسة العمومية ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.
عام 2018، أنشأت مؤسسة الزهيد "جائزة أستاذ(ة) السنة" تكريماً للأستاذات و الأساتذة الذين ما فتئوا يتفانون في أداء مهمتهم الجوهرية المتمثلة في بناء مستقبل بلادنا.
أهداف هذه الجائزة :
يتم تقديم طلبات الترشيح من خلال المسطحة المخصصة لجائزة أستاذ(ة) السنة : oustadsana.com
لن يتم النظر في أي طلب ترشيح تم إرساله عن طريق البريد الإلكتروني أو أي وسيلة أخرى.
يجب على المرشح التسجيل وتقديم مشروع القسم من خلال ملء الاستمارة والإجابة على سلسلة من الأسئلة.
ستقوم اللجنة المنظمة بالتحقق من طلبات الترشيح للتأكد من صحتها (انظر قانون الجائزة). إذا كان الطلب يستوفي المعايير المطلوبة، تتم المصادقة عليه.
سيتم تقديم طلبات الترشيح المصادق عليها فقط إلى لجنة التحكيم.
إذا واجهتك أي مشكلة، يمكنك التواصل مع اللجنة المنظمة من خلال البريد الإلكتروني:
المرحلة الأولى : الموافقة على طلبات الترشيح
تقوم لجنة التنسيق بفحص جميع طلبات الترشيح، للتأكد من أن طلب الترشيح مقبول، بمعنى أن تتوفر فيه شروط الانتقاء، وهي كالتالي:
في حالة عدم استيفاء الطلب للمعايير المذكورة أعلاه، قد يتم إلغاؤه في أي مرحلة من مراحل الانتقاء.
طلبات الترشيح المصادق عليها، هي التي سيتم عرضها أمام لجان التحكيم.
المرحلة الثانية : انتقاء الترشيحات من خلال عروض Power Point المقدمة من قبل المرشحين عبر الـمنصة الالكترونية للجائزة "Oustadsana.com"
المر حلة الثالثة : انتقاء الترشيحات من خلال الفيديوهات المقدمة من قبل المرشحين عبر الـمنصة الالكترونية للجائزة "Oustadsana.com"
المرحلة الرابعة : زيارات صفية عن بعد أو حضورية : يتم تنظيم اجتماعات عبر تقنية الفيديو أو زيارات صفية من أجل رؤية واقع مشروع القسم، والتحقق من جودة تنفيذه وأثره على التلاميذ.
المرحلة النهائية : يتم تسليم جميع الوثائق ومواد التقييم إلى لجنة التحكيم النهائية التي ستقوم باختيار الفائزين على المستوى الوطني.
يشتغل التلاميذ رفقة أستاذهم على مشروع خلال فترة زمنية طويلة تمتد من أسبوع إلى فصل دراسي واحد، يشارك التلاميذ في حل مشكلة حقيقية أوالإجابة على سؤال معقد. يبرزون معارفهم ومهاراتهم من خلال إنتاج أوعرض يقدم لجمهور حقيقي.
يواجه التلاميذ مشكلات وتحديات، وهذا ما يدفعهم للتفكير النقدي ومعالجة هذه المشكلات.
يجب أن يتضمن المشروع ما يلي:
وبالتالي ننتقل من النمط التقليدي (دروس ، تمارين ، مراقبة) إلى النمط التالي: